السيد حامد النقوي
27
خلاصة عبقات الأنوار
من قبول ذلك الطعن في حقهم ومن رد حديثهم به ، إذ لو رد حديث أمثال هؤلاء بطعن كل واحد انقطع الرواية واندرس الأخبار ، إذ لم يوجد بعد الأنبياء ( عليهم السلام ) من لا يوجد فيه أدنى شئ مما يجرح إلا من شاء الله تعالى ، فلذلك لم يلتفت إلى مثل هذا الطعن ، فيحمل على أحسن الوجوه ، وهو قصد الصيانة ) ( 1 ) . ترجمة عبد العزيز البخاري وعبد العزيز البخاري شارح البزودي وصاحب الكلام السابق في الدفاع عن الكلبي ، من مشاهير الأئمة الكبار ، وقد أثنى عليه عبد القادر القرشي في ( الجواهر المضية في طبقات الحنفية ) ومحمود بن سليمان الكفوي في ( كتائب أعلام الأخيار من فقهاء مذهب النعمان المختار ) والكاتب الجلبي في ( كشف الظنون ) . { 2 } يحيى بن زياد الفراء وفسر يحيى بن زياد الفراء ( المولى ) ب ( الأولى ) كما قال الفخر الرازي بتفسير قوله تعالى : ( هي مولاكم وبئس المصير ) : ( مأواكم النار هي مولاكم وبئس المصير . وفي لفظ المولى ههنا أقوال : أحدها - قال ابن عباس : مولاكم أي مصيركم . وتحقيقه : أن المولى موضع الولي وهو القرب ، فالمعنى : أن النار هي موضعكم الذي تقربون منه وتصلون إليه .
--> 1 ) كشف الأسرار في شرح أصول الفقه 3 / 72 .